بقلم: شريف عبدالمنعم *
لم يعد التحدي الذي يواجه الصحفي اليوم أثناء الكتابة هو الحفاظ على الدقة والمصداقية والالتزام بالمعايير الرصينة فحسب، بل إن التحدي الأكبر بات الآن: (كيف تثبت للخوارزميات الصماء أنك إنسان حقيقي من لحمٍ ودمٍ بشري، ولست مجرد آلة ذكاء اصطناعي تُعيد صياغة الكلمات؟).. ولذا نقدم لكم فيما يلي دليلاً للكتابة الصحفية في عصر الذكاء الاصطناعي وكيفية التعامل مع أحدث الخوارزميات التي تقوم بفهرسة وتصنيف المحتوى.
.. يواجه الصحفيون الآن مرحلة جديدة، لم نعد فيها نحن من نتحكم في الآلة، بل باتت الخوارزميات الرقمية هي التي تحاكم عقولنا وأقلامنا! وبات الصحفيون والكتاب محاصرين في قفص الاتهام أمام محكمة الخوارزميات.. عليهم إثبات أن من كتب أخبارهم وتقاريرهم وتحقيقاتهم ومقالاتهم، هو إنسان وليس آلة ذكاء اصطناعي، والقرار النهائي سيكون لمحكمة الخوارزميات التي ستمنح ما يكتبونه المرتبة التي يظهر بها في محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، إما بالإبراز وإعطائه قبلة الحياة لينتشر بين المستخدمين، وإما بتقليل ظهوره إلى أدنى الدرجات.
حتى كواشف الذكاء الاصطناعي (AI Detectors) مثل Copyleaks أو GPTZero التي تفحص المحتوى لتحدد ما إذا كان مكتوباً بالذكاء الاصطناعي، كثيراً ما تصنف النصوص البشرية الرصينة بشكل خاطئ على أنّ كاتبها هو الآلة وليس الإنسان، وذلك فقط لأن الصحفي كتب مادته بأسلوب جيد وفصيح ومُرتب.
.. هذا الدليل ليس مجرد قراءة تحليلية في تحديات تكنولوجية تواجه الصحفيين العاملين في المواقع الإخبارية، بل هو بمثابة ورقة عمل تؤطر للتغيرات في موازين كتابة الأخبار والتقارير والمقالات المتعارف عليها منذ عقود، وأيضاً تؤطر لتحديث مناهج كليات الصحافة والإعلام ومراكز التدريب بما يتوافق دائماً مع أحدث الخوارزميات، وإطلاق دعوة لتبني مفهوم “أنسنة الصحافة الرقمية”.
مقصلة جوجل والعقوبات غير المعلنة
من المعروف لدى العاملين في المواقع الإخبارية ومسؤولي تحسين محركات البحث (SEO)، أن التحديثات الدورية والأساسية (Core Updates) التي يطلقها محرك البحث العملاق والأشهر “جوجل”، تمثل إعادة هيكلة شاملة لمنظومة التقييم التي تنتهجها خوارزميات “جوجل”، وتهدف إلى إعادة ترتيب المحتوى المنشور على شبكة الإنترنت، وفقاً لمعايير صارمة تتعلق بالمحتوى التحريري لكل موقع وأيضاً البنية التقنية له.
وعندما يطلق المحرك العملاق تحديثاً جديداً، فإن النتائج غالباً ما تؤدي إلى عقوبات صامتة وغير معلنة (Shadow Penalties) تتسبب في انهيارات حادة ومفاجئة في نسب المشاهدة والزيارات في آلاف المواقع الإلكترونية (وكذلك قنوات يوتيوب التي تتأثر أيضاً بخوارزميات جوجل)، مما يطيح بمواقع وقنوات كانت متصدرة في مجالها إلى أدنى النتائج.
وفي الآونة الأخيرة، ركزت “خوارزميات جوجل” على مكافأة المواقع الإلكترونية التي تضيف قيمة جديدة إلى المحتوى المنشور سابقاً على الإنترنت، وأيضاً تمنح تقييماً عالياً للمحتوى الموثوق الذي يتمتع بعدة عناصر (أهمها أدلة وإثباتات الجهد الإنساني) والتي سيرد ذكرها لاحقاً.
وفي المقابل يحارب “جوجل” المحتوى السطحي أو المعاد صياغته.. وينبغي الإشارة هنا، إلى أن “جوجل” لا يعاقب المحتوى لمجرد أنه مكتوب بالذكاء الاصطناعي، بل يعاقب المحتوى الضعيف الذي لا يضيف قيمة جديدة، والمكتوب فقط لتصدر النتائج في محركات البحث، بمعنى آخر، قد يحقق محتوى مكتوب بأحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي مراتب متقدمة في محركات البحث، وقد تعاقب الخوارزميات مقال كتبه صحفي إنسان إذا كان المحتوى سطحياً أو مكرراً أو مفتعلاً.
ما هي خوارزميات جوجل؟
دائماً كنت أحاول تخيل شكل خوارزميات جوجل، واستقررت في منهجي التدريبي على رسمها وكأنها كائن في جسد إنسان ورأس آلة، يمسك في يده عصا تشير إلى ترتيب نتائج البحث.
وبشكل مختصر فإن تلك الخوارزميات هي منظومة معقدة من الصيغ الرياضية والقواعد الذكية التي تعمل كـ”قاضٍ رقمي”، ومهمتها الأساسية هي فحص ملايين الصفحات والمقالات على الإنترنت خلال أجزاء من الثانية، لترتيبها وتحديد من يستحق الظهور في النتيجة الأولى، ومن يستحق تذيل الترتيب، أو ربما إخفاءه تماماً وتلقائياً من نتائج البحث.
وبشكل مبسط، يمكن فهم آليات التقييم التي تعتمد عليها خوارزميات جوجل من خلال ثلاثة محاور رئيسية، هي:
1. خوارزميات التقييم والتصفية: وهي تفهم اللغة البشرية ونية الزائر حتى لو لم يستخدم الكلمة المفتاحية الدارجة، وتستطيع تحديد ما إن كان المحتوى مفيداً أم لا.
2. تحديثات اللب (Core Updates): وهي تحديثات شاملة يطلقها محرك بحث “جوجل” عدة مرات في السنة، ويعيد خلالها ضبط معايير التقييم وتوزيع درجات الجودة، وتؤدي إلى انهيار الزيارات في الكثير من المواقع وارتفاع الزيارات في مواقع أخرى، وإذا كانت نسبة الانخفاض مقبولة يمكن معرفة الأسباب من خلال أداة Google Search Console الخاصة بكل موقع، أما إن كان الانخفاض كبيراً فغالباً ما يتعلق بالتقييم العام للموقع وما إن كان المحتوى الذي يقدمه مفيداً للمستخدمين أم لا.
3. المحكمة الرقمية (معايير E-E-A-T): وهي تمثل أحدث إطار فكري تنتهجه الخوارزميات للبحث عن أربعة عناصر في موضوعك الصحفي، وهي: (التجربة الحية، الخبرة، الموثوقية، المصداقية)، كما سيرد لاحقاً.
معايير (E-E-A-T).. طوق النجاة
تمثل معايير (E-E-A-T) التي ذكرناها في الفقرة السابقة، طوق النجاة لإثبات أن الصحفي الإنسان هو الذي كتب المادة، وليس الآلة، بما قد يساعده في الحصول على حكم البراءة لدى محكمة الخوارزميات في محركات البحث أو حتى منصات التواصل الاجتماعي.
ورغم أن آلية عمل “خوارزميات جوجل” تعد بمثابة “أسرار حربية” لدى الشركة، لكن منتدى جوجل لمطوري المواقع يسلط الضوء في إحدى صفحاته على أنظمة الترتيب المبرمَجة، ويقول صراحة إن تلك الأنظمة تعطي الأفضلية للمعلومات المفيدة والموثوقة التي يتم إنشاؤها ليستفيد منها المستخدمون، وليس للمحتوى الذي يكون الغرض من إنشائه التلاعب في ترتيب الصفحات في محرّكات البحث.
ويستعرض المنتدى الجانب النظري لمعايير الجودة الحديثة التي يعتمدها محرك بحث “جوجل”، والمعروفة اختصاراً بـ (E-E-A-T)، والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
أولاً- Experience (التجربة):
هل عشت الحدث؟.. “جوجل” يفضل التقرير الذي يكتبه صحفي نزل إلى الميدان، أو جرب المنتج بنفسه، مستخدماً عبارات تعكس معايشة حقيقية مثل: “من واقع تجربتي أو جولتي الميدانية” أو “بعد اختبار ومتابعة مستمرة”.. إلخ.
إذا كنت ستكتب مثلاً تقريراً عن “السفر إلى مصر”، يفضل “جوجل” أن تكون زرت مصر بالفعل قبل إعداد التقرير، وليس مجرد أن تنقل معلومات وصوراً من المواقع الأخرى.
وتجدر الإشارة بالتأكيد، إلى أن معيار “التجربة” لا يطبق تحديداً على الأخبار الصحفية والعواجل، ولكن يمكن تطبيقه في فنون صحافية مختلفة؛ ومثال بسيط جداً في أحد التقارير حين بدأت “جوجل” مرحلة البحث بالذكاء الاصطناعي (AI Mode)، أجريتُ وقتها تجربة رصدتُ خلالها مواضع الأيقونة (الزر) في صفحة جوجل الرئيسية، بالإضافة إلى ظهورها الأساسي في الشريط الموجود أعلى صفحة النتائج “الكل، صور، فيديو، أخبار.. المزيد”.
بالإضافة لذلك، جربتُ استخدام وضع البحث الجديد باستخدام جملة مفتاحية رائجة مثل “أعراض مرض السكري” في نسخة سطح المكتب، والتي أظهرت معلومات كثيفة للملخص المدعوم بالذكاء الاصطناعي في ثلثي الشاشة تقريباً، أما روابط المواقع التي توجد بها المعلومات فقد ظهرت في مساحة ثلث الشاشة فقط، مع رمز رابط صغير يقود إلى ذات النتائج الموجودة في المساحة المخصصة لملخص الذكاء الاصطناعي، وكررتُ التجربة في نسخة الهواتف المحمولة، ونقلتُ ذلك إلى القارئ في أحد التقارير مع لقطات شاشة لما تم رصده في التجربة، بدلاً من الاكتفاء بالبيان الرسمي الذي أصدرته الشركة والذي نقلته معظم المواقع كما هو.
ثانياً – Expertise (الخبرة):
تمثل الخبرة عمق المعرفة بالتخصص، فعلى سبيل المثال يفضل “جوجل” أن يكون كاتب المواد السياسية أو الاقتصادية أو الرياضية أو الفنية معروفاً بخبرته في هذا الملف، والأفضل أن يكون للكاتب صفحة مستقلة داخل الموقع، تمثل ملفاً تعريفياً (Author Bio)، يرصد خبرته السابقة في المجال، وتكون مرتبطة ببقية مقالاته.
وبالطبع فإن إضافة صورة الكاتب ووسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني الخاصين به، من العوامل التي تزيد من “أنسنة المحتوى”، وهذه الممارسة بدأت تنتهجها العديد من المواقع العربية والأجنبية.
ثالثاً – Authoritativeness (المصداقية):
يقصد بالمصداقية مدى سُمعة وقوة موقعك أو اسمك كمصدر للمعلومة، مثل موضوع منشور في صحيفة يومية كبيرة ولكاتب مخضرم ومعروف، فهذا يعطيه موثوقية أعلى، وأيضاً الموضوعية في الكتابة وعدم نسخ المحتوى من أماكن أخرى، ووجود روابط داخلية وخارجية للموضوعات (Internal and external links)، والإشارة إلى موضوعات موقعك في مواقع أخرى (Backlinks).
في هذه النقطة، أتذكر أنه خلال فترة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) كنت أعمل في إحدى الصحف العربية، وجربت وضع المصادر الأصلية للمواد المترجمة داخل التقارير، بدلاً من الاكتفاء باسم المصدر الأجنبي فقط داخل النص، وكانت تلك التجربة ناجحة للغاية لأنها زادت من موثوقية المواد وجعلتها تتصدر قراءات الموقع الإلكتروني بأرقام لم يسبق لها مثيل، بسبب ترشيحها بغزارة في أخبار جوجل وجوجل ديسكفر.
رابعاً – Trustworthiness (الموثوقية):
يقيم “جوجل” ما إذا كان المحتوى آمناً، دقيقاً، وشفافاً. والموقع الذي يحتوي على مصادر موثوقة، وصفحة “من نحن”، وصفحة “السياسة التحريرية”، ووسائل تواصل واضحة مع الموقع وهيئة التحرير، يحصل على ثقة أعلى.
وتجدر الإشارة إلى أن الشرح والأمثلة السابقة لتلك المعايير ترتبط بتحليلي الشخصي والتجربة العملية على مدار السنوات الماضية. وبالتأكيد بدا لكم أن مصطلح (E-E-A-T) لخص بشكل دقيق أن الخوارزميات لا تعتمد على غزارة الإنتاج الكمي وتكرار الكلمات المفتاحية، بل تمنح الأولوية للمحتوى الأصيل الذي يعكس عمقاً معرفياً وتجربة إنسانية حقيقية، حتى تأخذ المادة صك البراءة من محكمة الخوارزميات.
تحديث المناهج.. ودمج (SEO) مع (E-E-A-T)
ربما يكون مصطلح (E-E-A-T) جديداً على بعض الصحفيين العاملين في المواقع الإخبارية، لكن أغلبهم بالتأكيد سمع عن مصطلح Search Engine Optimization المعروف اختصاراً باسم (SEO)، وهذا المصطلح يعني (تحسين التوافق مع محركات البحث)، ويتضمن مجموعة من العناصر التحريرية والتقنية التي تساعد على تحسين ظهور المواد في “جوجل” وغيره من المحركات.
ويقصد بالـ (SEO) التحريري طريقة كتابة المادة من الداخل (On-Page SEO)، لمساعدة محركات البحث على فهم المحتوى بسهولة، أما الـ (SEO) الخارجي (Off-Page SEO) فيشمل جميع جهود تعزيز سمعة الموقع وزيادة موثوقيته لدى محركات البحث، في حين يشير مصطلح الـ (SEO) التقني (Technical SEO) إلى الجوانب البرمجية التي تساعد محركات البحث على الزحف والفهرسة بكفاءة، ولمن أراد معرفة المزيد عن هذا الموضوع يمكنه مطالعة المحاور المكملة في نهاية هذا الموضوع.
ولا تقتصر التحديثات الجديدة للخوارزميات على تقييم النصوص فحسب، بل تمتد لتشمل البنية التقنية للموقع وتجربة المستخدم وسرعة الاستجابة واستقرار العناصر البصرية أثناء التحميل، وتوافق المواقع مع الهواتف المحمولة، ويمكنكم مطالعة المزيد في هذا الشأن عبر معايير مؤشرات أداء الويب الحيوية (Core Web Vitals).
وتتقاطع بعض عناصر الـ (SEO) مع معايير (E-E-A-T)، وعن نفسي أضعهما داخل دورة تدريبية واحدة حول “الكتابة للمواقع الإلكترونية وخوارزميات جوجل”؛ فلا نجاح لأي موقع إلكتروني إلا بالالتزام بالنظامين بشكل احترافي دون التفاف أو إفراط، كما أدعو كليات وأقسام الصحافة والإعلام إلى تبني وتدريس مناهج جديدة تجمع بين النظامين لضمان التوافق التام مع أحدث خوارزميات محركات البحث.
أنسنة الصحافة الرقمية
بناءً على ما سبق، تتضح لنا أهمية أنسنة الصحافة الرقمية، خاصة الالتزام بمعايير (E-E-A-T) دون تلاعب أو إفراط، وهي ذات هدف إيجابي ومفيد مثل معايير (SEO)، ويمثل الالتزام بها توافقاً مع أسس المصداقية والصحافة الرصينة.
وإذا ظن الصحفي أو المبرمج التقني أنه أذكى من خوارزميات محركات البحث، وأغرق صفحات موقعه بالمحتوى المنسوخ من أماكن أخرى أو بالكلمات المفتاحية المكررة بشكل مفتعل، أو بالموضوعات المولدة بالذكاء الاصطناعي ولا تضيف قيمة جديدة إلى المحتوى المنشور سابقاً، فإن المؤسسة الإعلامية التي يعمل بها ستدفع الثمن فادحاً، سواء في مرحلة الزحف (Crawling) أو الفهرسة (Indexing)، أو المرحلة الأخيرة وهي الترتيب (Ranking)، التي تتدخل فيها الخوارزميات لفرز الغث من الثمين بناءً على محددات صارمة.
والحل العملي كما ذكرنا هو “أنسنة الصحافة الرقمية” أو “أنسنة المحتوى الرقمي”.. ليس فقط بالجهد البدني ونزول الصحفي إلى أماكن الأحداث، ولكن أيضاً بصياغة المواد الحصرية بأسلوب سردي قصصي (Storytelling)، وتقديم آراء وتحليلات لا يمكن للآلة التنبؤ بها، فضلاً عن إثبات أدلة البراءة الداعمة الأخرى، ومنها تضمين مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية حصرية داخل التقرير النصي، فضلاً عن الأسلوب الذاتي خصوصاً في المقالات والجولات الميدانية والتحقيقات، دون إفراط ودون التعارض بالتأكيد مع معايير الصحافة الرصينة.
.. كان ما سبق هو محاولة تحليلية انطلقت من خبرة تخطت 20 عاماً في العمل بالمواقع الإلكترونية وتطوير الإعلام الرقمي، ومحاولات لفهم خوارزميات جوجل وترويضها وتدريب الزملاء الصحفيين عليها، وكتابة المقالات وأوراق العمل بشأنها منذ عام 2010.. وربما أضفت هذه العبارة في نهاية هذا التحليل كي تساعدني على أن أثبت لمحكمة الخوارزميات أن كاتب هذا الموضوع هو صحفي إنسان وليس آلة!.
المحاور المكملة للدليل
حتى نسهل على القراء الأعزاء تصفح المحاور المكملة للدليل، سنضعها لكم في الروابط التالية، وهي تغطي الجوانب التحريرية والتقنية التي تضمن الممارسة العملية الاحترافية في المواقع الإلكترونية، وخاصة الإخبارية منها:
صراع الـ GEO وSEO.. من سينتصر؟
موضوع يتناول محركات البحث التوليدية القائمة على الذكاء الاصطناعي generative engine optimization المعروفة اختصاراً باسم (GEO)،، وكيفية كتابة مادة صحفية بشكل يتوافق مع معايير (GEO)، وهل ذلك التوافق مطلوب في الوقت الحالي أم لا؟
إنقاذ الصحافة الرقمية.. كيف نروض الذكاء الاصطناعي؟
مبادرة مدعومة بالبيانات لإنقاذ المواقع الإلكترونية من أزمة ملخصات المحتوى التي تقدمها أدوات الذكاء الاصطناعي، تستشرف الخطوات المقترحة لترويض بوتات الذكاء الاصطناعي وحماية أصول المواقع الإلكترونية.
الترجمة الصحفية.. أزمة الخوارزميات وأهم الحلول
دليل مهني يحل أزمة المواد المترجمة التي تقع ضحية لخوارزميات محركات البحث الصارمة، ويقدم تكتيكات تحريرية لإعادة صياغة المحتوى الأجنبي المترجم وحمايته من عقوبة “المحتوى المكرر”.
خطر يهدد الصحافة.. احترسوا عند الكتابة بالذكاء الاصطناعي
مقال يدعو الصحفيين إلى الحذر من الوقوع في فخ “السرقة الأدبية الرقمية” و”الهلوسة البرمجية” عند الاعتماد الكلي على أدوات الذكاء الاصطناعي في صياغة المتون.
كيف تكتب مادة صحفية صديقة لــ”جوجل”؟.. دليل تحسين محركات البحث للمبتدئين
دليل تطبيقي مبسط يشرح للصحفيين كيفية صياغة العناوين والمتون وهيكلتها بما يتوافق مع آليات تحسين محركات البحث Search Engine Optimization ، المعروفة اختصاراً باسم (SEO)، دون التضحية بالرصانة التحريرية.
لماذا انخفضت مشاهدات المواقع الإخبارية؟.. أبرز الأسباب وأهم الحلول
قراءة تحليلية عامة تشخص أزمة الهبوط الحاد المفاجئ في زيارات المواقع الإلكترونية، وتقدم الحلول التحريرية والتقنية لتلك الأزمة.
* عن الكاتب:

- شريف عبدالمنعم، صحفي ومدرب متخصص في الإعلام الرقمي، وعضو نقابة الصحفيين المصريين.
