منى بوسمرة تروي قصة سنوات من الوفاء للشيخ محمد بن راشد

محمد بن راشد يصافح الإعلامية الإماراتية منى بوسمرة في حضور منى غانم المرّي.
محمد بن راشد يصافح الإعلامية الإماراتية منى بوسمرة في حضور منى غانم المرّي.

‎دبي – برس بوست

تحدثت الإعلامية الإماراتية البارزة منى بوسمرة، مديرة أكاديمية دبي للإعلام، عن قصة صورة لقائها مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لافتة إلى أنه بعد اللقاء أصبحت إيجابيتها التي كانت تكتفي بمئة بالمئة قد تحوّلت إلى مليار نجمة تضيء السماء.

وقالت الإعلامية منى بوسمرة، في منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “لقائي بشيخنا محمد بن راشد آل مكتوم في اللقاء الرمضاني السنوي لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل كان نبضًا حيًا يروي قصة سنوات من الوفاء والقرب. منذ أن بدأت هذه اللقاءات، وأنا أعيشها بكل جوارحي، أتنفس تفاصيلها، وأحمل في قلبي ذكرى كل كلمة وابتسامة. وعندما اقتربت من سموه لأسلم عليه، انفجرت مشاعري كسيل لا يُرد، فقلت بصوت يرتجف شوقًا: (شيخنا الغالي، توّلهت عليك). لم تكن كلمات عادية، بل همسة قلبٍ يعانق حباً عميقاً، واشتياقاً تراكم قلّ فيهما لقائي به، بعد أن اعتدت أن أرى نوره في كل مناسبة”.

‎وأضافت: “بعد أن انتهى اللقاء، مضيت لأودع أختي منى المري، ففاجأتني بابتسامة أضاءت روحي وقالت: (أم مهرة، الشيخ محمد سأل عنج).. ‎في تلك اللحظة، شعرت أن الأرض تتسع لتحتضن فرحتي، وأن إيجابيتي التي كانت تكتفي بمئة بالمئة قد تحوّلت إلى مليار نجمة تضيء سمائي.. شكرًا شيخنا محمد، يا من تحتضن الجميع بقلبك الكبير، وتزرع فينا بذور الإلهام”.

‎وتابعت متحدثة عن الشيخ محمد بن راشد: “لطالما كنت صوت الحق والمصداقية، تحثنا أن نجعل الإعلام رسالة نبيلة، ومنارة تهدي الأمة، كم مرة وقفت تنير لنا الطريق، داعياً المجتمع الإعلامي إلى الدقة والموضوعية، لأن كلماتنا ليست مجرد أحرف، بل هي التي تصنع أفكار الناس وترسم قناعاتهم”.

‎ونقلت الإعلامية الإماراتية منى بوسمرة، جانباً من تصريحات الشيخ محمد بن راشد، وقالت: “خلال اللقاء، وكعادته علت كلمات سموه كنجوم في سماء رمضان، حين قال: (الإعلام البنّاء ليس ناقلاً للخبر فحسب، بل صانعًا للوعي، محفزاً للإبداع، ومنبعاً ينهض بالطاقات، في عالم تتلاطم فيه المتغيرات، يبقى الإعلام النزيه حجر الزاوية الذي يبني المجتمعات، ويرسخ استقرارها، ويُزهر ازدهارها)”.

واستكملت: “‎ثم رفعنا إلى آفاق أعلى بقوله: (الإعلام الصادق، الدقيق، الموضوعي، هو شعلة تُضيء العقول، تُلهمها لتبدع، وتدفعها لبناء مستقبل يفيض خيرًا على البشرية)، ‎ودعا سموه كما يدعوا في كل لقاء إلى ضرورة ولادة جيل جديد من الإعلاميين الإماراتيين، أبطال يمتلكون زمام التطور، يقدمون نموذجاً إعلامياً يتألق على منصات العالم.. ‎شكراً شيخنا محمد بن راشد، يا من جعلت من كل لقاء درسًا، ومن كل كلمة حياة”.

موضوعات ذات صلة