موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في جميع المحافظات والمدن المصرية

أئمة من وزارة الأوقاف المصرية يتفقدون إحدى ساحات صلاة عيد الأضحى 2025
أئمة من وزارة الأوقاف المصرية يتفقدون إحدى ساحات صلاة عيد الأضحى 2025

يبحث الكثيرون عن موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في القاهرة والجيزة والإسكندرية وباقي المحافظات والمدن المصرية، وفي هذا التقرير يرصد لكم موقع برس بوست بالتفصيل مواعيد صلاة عيد الأضحى 2025 في مصر، وأيضاً تكبيرات عيد الأضحى وكيفية أداء صلاة عيد الأضحى وأهم سنن وآداب صلاة العيد، وحكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد، والاستعدادت التي اتخذتها وزارة الأوقاف المصرية لتجهيز ساحات صلاة العيد والتي بلغت حوالي 6240 ساحة بخلاف ساحات المساجد الكبرى.

موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في مصر

  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في القاهرة: 6:19 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في الجيزة: 6:19 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في الإسكندرية: 6:21 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في بني سويف: 6:19 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في المنيا: 6:25 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في أسيوط: 6:25 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في سوهاج: 6:25 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في قنا: 6:21 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في أسوان: 6:25 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في أبو سمبل: 6:34 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في مرسى مطروح: 6:31 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في الغردقة: 6:15 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في الخارجة: 6:33 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في الإسماعيلية: 6:13 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في دمياط: 6:13 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في السلوم: 6:39 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في نويبع: 6:13 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في حلايب: 6:14 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في شلاتين: 6:16 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في بورسعيد: 6:11 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في السويس: 6:13 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في العريش: 6:06 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في الطور: 6:13 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في سانت كاترين: 6:11 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في طابا: 6:05 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في شرم الشيخ: 6:11 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في دمنهور: 6:19 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في طنطا: 6:18 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في المنصورة: 6:16 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في الزقازيق: 6:16 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في بنها: 6:18 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في شبين الكوم: 6:18 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في كفر الشيخ: 6:17 صباحاً.
  • موعد صلاة عيد الأضحى 2025 في الفيوم: 6:22 صباحاً.
مواعيد صلاة عيد الأضحى في جميع محافظات ومدن مصر

تكبيرات عيد الأضحى

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.

تكبيرات عيد الأضحى

كيفية أداء صلاة العيد

وفقاً لدار الافتاء المصرية، فإن صلاة العيد ركعتان تجزئ إقامتهما كصفة سائر الصلوات وسننها وهيئاتها-كغيرها من الصلوات- وينوي بها صلاة العيد، هذا أقلها، وأما الأكمل في صفتها: فأن يكبر في الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرةِ القيام والركوع، والتكبيراتُ قبل القراءة؛ لما روي “أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ” أخرجه الدارقطني، والبيهقي، ولما روى كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: “أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ” أخرجه الترمذي واللفظ له وابن ماجه.
والسُّنَّةُ أن تُصلى جماعة؛ وهي الصفة التي نَقَلها الخَلَفُ عن السلف، فإن حضر وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها لم يقض؛ لأنه ذِكْرٌ مسنون فات محلُّه، فلم يقضه كدعاء الاستفتاح، والسُّنَّةُ أن يرفع يديه مع كل تكبيرة؛ لما روي عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: “أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْجَنَازَةِ وَالْعِيدَيْنِ” أخرجه البيهقي، ويُسْتَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى؛ لما رُوِيَ أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ رضي الله عنهم خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ رضي الله عنه قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ رضي الله عنه: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ… الحديث أخرجه البيهقي، وفي رواية أخرى: فقال الأشعري وحذيفة رضي الله عنهما: “صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ” أخرجه الطحاوي في “شرح معانى الآثار”.
قال الإمام النووي في “المجموع” (5/ 17-18، ط. دار الفكر): [قال الشافعي وأصحابنا: يُستَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين من الزوائد قدر قراءة آية لا طويلة ولا قصيرة؛ يهلل الله تعالى ويكبره ويحمده ويمجده، هذا لفظ الشافعي في “الأم” و”مختصر المزني” ، لكن ليس في “الأم” (ويمجده)، قال جمهور الأصحاب: يقول: “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولو زاد عليه جاز”.
والسُّنَّةُ أن يقرأ بعد الفاتحة بـ”الأعلى” في الأولى و”الغاشية” في الثانية، أو بـ”ق” في الأولى و”اقتربت” في الثانية؛ كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ما ثبت في “صحيح” مسلم، والسُّنَّةُ أن يجهر فيهما بالقراءة لنقل الخلف عن السلف.
والسُّنَّةُ إذا فرغ من الصلاة أن يخطب على المنبر خطبتين، يَفْصِل بينهما بجَلْسة، والمستحب أن يستفتح الخطبة الأولى بتسع تكبيرات، والثانية بسبعٍ، ويذكرَ اللهَ تعالى فيهما، ويذكرَ رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ويوصي الناس بتقوى الله تعالى وقراءة القرآن، ويعلِّمهم صدقة الفطر، ويُسْتَحَبُّ للناس استماعُ الخطبة؛ لما روي عن أبي مسعود رضي الله عنه أنه قال يوم عيد: “أول ما يبدأ به أو يقضى في عهدنا هذه الصلاة، ثم الخطبة، ثم لا يبرح أحد حتى يخطب” أخرجه ابن المنذر في “الأوسط”، فإن دخل رجل والإمام يخطب، فإن كان في المصلَّى-لا المسجد، وهو المخصص لصلاة العيد فقط دون بقية الصلوات- استمع الخطبة ولا يشتغل بصلاة العيد؛ لأن الخطبة من سنن العيد ويخشى فواتها، والصلاة لا يخشى فواتها فكان الاشتغال بالخطبة أولى، وإن كان في المسجد ففيه وجهان: أن يصلي تحية المسجد ولا يصلي صلاة العيد؛ لأن الإمام لم يفرغ من سنة العيد فلا يشتغل بالقضاء، والوجه الآخر: أن يصلي العيد، وهو أولى؛ لأنها أهم من تحية المسجد وآكد، وإذا صلاها سقط بها التحية فكان الاشتغال بها أولى كما لو حضر وعليه مكتوبة] اهـ بتصرف. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عما جاء بالسؤال.

سنن وآداب صلاة عيد الأضحى المبارك

وفقاً لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، فإن سنن وآداب صلاة عيد الأضحى المبارك تتمثل فيما يلي:

  1. الاغتسال، ولبس أحسن الثياب، والتطيب استعدادًا لصلاة العيد.
  2. يستحب الإمساك عن الطعام حتى يرجع المصلي من صلاة العيد، فقد «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلاَ يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ». [أخرجه الترمذي] كما يستحب للمضحي أن يطعم بعد صلاة العيد من أُضحيته، ففي مسند الإمام أحمد: «..وَلَا يَأْكُل ﷺ يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ».
  3. خروج المصلي للصلاة العيد ماشيًا؛ لحديث عليٍّ -رضي الله عنه- قال: «مِنْ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا ». [أخرجه الترمذي]
  4. صلاة الرجال في الصفوف الأولى، ثم الصبيان، ثم النساء، دون أن تقف النساء إلى جوار الرجال مع عدم وجود فاصل.
  5. الذهاب للصلاة من طريق والرجوع من طريق آخر؛ لحديث جابر -رضي الله عنه- قال: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ». [أخرجه البخاري]

حكم صلاة الجمعة يوم العيد

بما أن اليوم الأول لعيد الأضحى 2025 يوافق يوم جمعة يتسائل الكثيرون عن هل تُجزئ صلاة العيد عن صلاة الجمعة إذا اجتمعتا في يوم واحد؟.. وفيما يلي الرد على ذلك السؤال وفقاً لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

الحَمْدُ لله، والصَّلاة والسَّلام عَلى سَيِّدنا ومَولَانا رَسُولِ الله، وعَلَىٰ آله وصَحْبِه ومَن والَاه.
وبعد؛ فإن صلاتي العيد والجُمُعة من الشعائر التي تجب إقامتها على مجموع الأمة الإسلامية، ولا يسع الأمة جميعها ترك واحدة منها وإن اجتمعتا في يوم واحد.
أما على مستوى الأفراد، فقد اختلف الفقهاء في إجزاء صلاة العيد لمن صلاها في جماعة عن أداء صلاة الجمعة جماعة في المسجد إذا اجتمعتا في يوم واحد.
فذهب الحنفية والمالكية إلى أن كلا الصلاتين مستقلتين عن بعضهما لا تغني واحدةٌ عن الأخرى.
بينما ذهب الشافعية إلى أن صلاة الجمعة لا تسقط عمن صلى العيد جماعة؛ باستثناء إذا ما كان في الذهاب لصلاة الجمعة مشقة عليه.
ورأى الحنابلة أن صلاة الجمعة تَسقُط عمّن صلى العيد في جماعة، مع وجوب صلاة الظهر عليه أربع ركعات؛ لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ». [أخرجه أبو داود]
وعليه؛ فمن وجد مشقة في الخروج لأداء صلاة الجمعة بعد صلاة العيد جماعة؛ بسبب سفر أو مرض، أو بُعد مكان، أو فوات مصلحة مُعتبرة، فله أن يُقلِّد من أجاز ترك الجمعة لمن صلى العيد في جماعة، مع صلاتها ظهرًا أربع ركعات.
ومن لم يكن في أدائه الصلاتين مشقة عليه، ولا تفوته بأدائهما مصلحة معتبرة؛ فالأولى أن يؤديهما؛ إذ إن هدي سيدنا رسول الله ﷺ هو الجمع بين أدائهما. ومما ذُكر يُعلَم الجواب، والله تعالى أعلم.

تجهيز 6240 ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى

وواصلت وزارة الأوقاف استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، من خلال تجهيز 6240 ساحة، بخلاف المساجد الكبرى في مختلف المحافظات، لاستقبال المصلين لأداء صلاة العيد، وذلك في إطار خطة شاملة لضبط التنظيم، وتوفير الأجواء الإيمانية المناسبة.

وأكدت الوزارة أن الاستعدادات تشمل تجهيز الساحات بالمصليات المناسبة، مع تأكيد أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة للصلاة.

كما تم تكليف فريق من الأئمة والخطباء بالإشراف على الساحات وإلقاء خطبة العيد، بما يعزز من روحانية المناسبة، ويؤكد على القيم الإسلامية السمحة، كما تم توزيع الساحات بعناية وفق معايير تشمل سهولة الدخول والخروج، وتخصيص أماكن مناسبة للنساء، وضبط مواقع أجهزة الصوت، وتوفير مساحات لصف المركبات، وتفادي تعطيل حركة المرور، وذلك بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق الغاية المنشودة من إقامة الشعيرة.

واتخذت وزارة الأوقاف استعدادات قوية سواء على مستوى التنسيق مع المؤسسات المختلفة لضمان تيسير إقامة الصلاة، أو على مستوى الإعداد الفكري والتوعوي، من خلال توجيه أبنائها من الأئمة والدعاة؛ لتذكير المصلين بقيم الإحسان في المعاملة، وصون الشعيرة من الرياء، والالتزام بالضوابط الصحية والشرعية أثناء أداء مختلف مظاهر العيد.

وفي هذا السياق، دعت وزارة الأوقاف جموع المصلين إلى الالتزام بالآداب العامة لصلاة العيد، والتبكير إلى الصلاة، واصطحاب الأطفال بطريقة منظمة، وتجنب الزحام، بما يسهم في إتمام الشعائر في أجواء من السكينة والخشوع.

موضوعات ذات صلة