واصل نادي دبي للصحافة فتح باب تلقّي طلبات المشاركة في الدورة السادسة من “جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب 2026″، ويستمر في تلقي طلبات الترشح حتى 16 مارس المقبل، لإتاحة الفرصة أمام صنّاع المحتوى والمؤثرين ورواد التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم العربي للتقدم والمنافسة على إحدى فئات الجائزة.
وتأتي الجائزة في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بصنّاع المحتوى العرب ودورهم المحوري في تشكيل الوعي المجتمعي، وتعزيز الحضور العربي الإيجابي في الفضاء الرقمي العالمي، وترسيخ منظومة إعلام رقمي مسؤول يسهم في بناء المستقبل ونشر المعرفة والقيم الإيجابية.
فئات جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب 2026
وتضم الجائزة في نسختها الحالية 12 فئة تغطي مجالات متنوعة تعكس اتساع تأثير الإعلام الرقمي في مختلف جوانب الحياة، وتشمل: البودكاست، الفنون والترفيه، ريادة الأعمال، الرياضة، السياحة، الجمهور، الاقتصاد، الثقافة، أفضل منصة للطفل، شخصية العام المؤثرة، خدمة المجتمع والصحة، إضافة إلى فئة أفضل منصة إخبارية.
شخصية العام المؤثرة
تخصص هذه الفئة لتكريم أحد أبرز الشخصيات المؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، ممن ساهمت في نشر المحتوى الإيجابي
الفنون والترفيه
تخصص هذه الفئة لتكريم الفنانين وصناع الترفيه من الأفراد أو المؤسسات ممن يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي في تقديم محتوى فني وترفيهي هادف للجمهور العربي.
ريادة الأعمال
تخصص هذه الفئة لتكريم الأفراد ورواد الأعمال أو المؤسسات وأصحاب المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة، ممن نجحوا في بناء مشاريع ريادية بالاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج والتسويق المبتكر لمنتجاتهم.
خدمة المجتمع والصحة
تخصص هذه الفئة لتكريم المؤسسات أو الأفراد الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة المجتمع من خلال مبادرات ومشاريع وبرامج وحملات إنسانية ومجتمعية تسهم في تحسين حياة شريحة من الناس، كما تكرم أفضل استخدام لوسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز التوعية الصحية حول أهم المخاطر والقضايا الصحية التي تواجهها المنطقة.
فئة الثقافة
تكرم هذه الفئة الأفراد أو المؤسسات على وسائل التواصل الاجتماعي، ممن يقدمون إسهام واضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً، لتحقيق التغيير الإيجابي وإبراز الإنتاج الثقافي العربي محلياً ودولياً، على أن تتجسَّد في مشاركاتهم قيم الأصالة، والتسامح، والتعايش السِّلمي.
فئة البودكاست
تكرم هذه الجائزة أفضل صناع وبرامج البودكاست من حيث التميز في سرد القصص والمحتوى والابتكار والانتشار، بهدف دعم المحتوى الصوتي في العالم العربي ومساعدة المستمعين على اكتشاف أفضل البرامج ومقدمي البودكاست.
فئة السياحة
تخصص هذه الفئة لتكريم المؤسسات أو الأفراد المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، ممن يساهمون بالترويج عن ثقافات وشعوب العالم من خلال جولاتهم السياحية وعبر محتوى عربي مبتكر.
فئة الجمهور
تمنح هذه الجائزة لأهم الشخصيات المؤثرة على شبكات التواصل الاجتماعي، بحسب رأي الجمهور، حيث تخضع هذه الفئة لتصويت الجمهور لاختيار الشخصية المقربة لهم على وسائل التواصل الاجتماعي ممن يقدمون محتوى اجتماعي هادف.
فئة الاقتصاد
تُمنح هذه الجائزة لأفضل منصة اقتصادية غير تابعة لمطبوعة أو قناة تلفزيونية، كما تُمنح للمؤسسات والأفراد المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، ممن يقدمون محتوى اقتصادي متخصص لأهم التطورات الاقتصادية المحلية والإقليمية والدولية، والمساعدة على فهم أبعادها وتأثيراتها.
فئة الرياضة
تخصص هذه الفئة لتكريم المنصات أو المؤسسات أو الأفراد المتخصصين في الرياضة واللياقة الصحية على المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي للتوعية بالقضايا الرياضية التي تخدم المجتمع.
فئة أفضل منصة إخبارية
تُمنح هذه الجائزة لأفضل منصة إخبارية، غير تابعة لمطبوعة أو قناة تلفزيونية، تقدم محتوى يتسم بالشمولية بحيث تغطي اهتمامات مختلف شرائح الجمهور بأسلوب يجمع بين قوة وثراء المضمون وجاذبية التصميم وسهولة الاستخدام، وتوظيف أحدث تقنيات النشر الرقمي وأكثرها كفاءة واعتمادية.
فئة أفضل منصة للطفل
تمنح هذه الجائزة لأفضل منصة رقمية موجهة للطفل، تلعب دوراً في بناء جسور التَّواصل مع هذه الفئة وتقدم لها محتوى نافع بأسلوب مبتكر وإبداعي، من أجل تنشئة جيل واعي وتحفيز قدراتهم الابتكارية والابداعية. كما تكرم الجائزة أفضل استخدام لوسائل التواصل الاجتماعي سواء من قبل الافراد أو المؤسسات لتعزيز توعية الطفل حول مختلف القضايا المتعلقة بمستقبلهم.
كيفية الترشح لجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب 2026
يرحب نادي دبي للصحافة بجميع المشاركات من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، إما بقيام المرشح نفسه بالتسجيل في الجائزة، أو من خلال ترشيح آخرين له، إذا ما وجدوا فيه السمات والإنجازات التي تؤهله للمنافسة على الفوز بإحدى فئات الجائزة، وبما يتوافق مع متطلبات واشتراطات ومعايير الجائزة، ذلك عبر المنصة الرقمية https://dpc.org.ae/ar/asmis
تكريم صنّاع المحتوى
ومن جانبها، أكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أن جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب أصبحت اليوم إحدى أبرز المبادرات الداعمة لصنّاع المحتوى في المنطقة، مشيرةً إلى أنها تستلهم رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ الدور الإيجابي للإعلام الرقمي، وتعزيز تأثيره كأداة لبناء الوعي وتمكين المجتمعات العربية من استثمار طاقاتها وقدراتها.
وأضافت: “الجائزة تجسّد كذلك توجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، في توثيق التعاون مع رواد التواصل الاجتماعي، وتأكيد توظيف حضورهم وتأثيرهم الواسع على منصات التواصل الاجتماعي لخدمة المجتمع، وتقديم محتوى نوعي يسهم في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية”.
وأوضحت الملا أن الجائزة تواصل تحقيق أهدافها في تحفيز الأدوار البنّاءة لصنّاع المحتوى، وتشجيع التميز في تقديم محتوى رفيع المستوى يخدم المجتمعات العربية ويلامس قضاياها وتطلعاتها، مشيرة إلى أنه تم تصميم فئات الجائزة بما يضمن التنوع والشمولية لتغطي مختلف القطاعات الحيوية ومجالات الاهتمام التي تشهد حضوراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
حفل خاص لتكريم الفائزين
من جانبها، أكدت سلمى المنصوري، مديرة جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب، أن الجائزة رسخت مكانتها كمنصة عربية رائدة تحتفي بالتأثير المسؤول، وتدعم منظومة الإعلام الرقمي ضمن مظلة الفعاليات الكبرى التي ينظمها نادي دبي للصحافة، وفي مقدمتها “قمة الإعلام العربي” أكبر تجمع إعلامي من نوعه في العالم العربي، و”جائزة الإعلام العربي” التي تمثل المنصة الأبرز للاحتفاء بالتميز في الصحافة التقليدية والرقمية.
وأوضحت المنصوري أن تكريم الفائزين سيتم خلال شهر مارس المقبل ضمن أعمال “قمة الإعلام العربي 2026″، وأمام نخبة من قيادات وصنّاع القرار في القطاع الإعلامي على مستوى المنطقة، مشيرةً إلى أن اختيار الفائزين يتم عبر سلسلة من التقييمات الدقيقة وفق معايير مهنية واضحة يشارك في وضعها نخبة من الخبراء والمتخصصين في الإعلام الرقمي، وذلك في إطار كامل من الشفافية والموضوعية لضمان تتويج الأجدر والأكثر تأثيراً على مستوى العالم العربي.
